ابن هشام الحميري

180

كتاب التيجان في ملوك حمير

يرض بالقدر جهل الخبر ومن لم يقنع بما أعطى تعب ولم يطب له العيش - بعدما كنا زينة للناظرين صرنا عبرة للزائرين - وتحت مكتوب : أنا رب العتيق وغمدا . . . ن وبينون والعراقين حينا والسديرين والهوى الأبيض القص . . . ر الذي شاد عابر للبنبا وإلى الملك من سبا عبد شمس . . . ملك الأرض والأنام مشينا ولي الأخضر الهنيبق بالطل . . . ح أراعي عليه عيرا وعينا ولقومي يدعو الحجيج لدى البي . . . ت يرون الحجيج ذلك دينا حين كنا على البرية نوراً . . . وغياثاً وزينة الناظرينا فرمانا الزمان منه بصرف . . . فمضى حكمه علينا وفينا من رآنا رأى المنية تحدو . . . ه‍ الينا بذاك حتما يقينا ثم صرنا من بعد ذاك وهذا . . . بالمغارات عبرة الزائرينا أنا بين الرجاء والخوف أمسي . . . ت مقيماً إلى التنادي رهينا فأمر جعفر بن قرط بالخروج زل يأخذ شيئاً من منبر هود ولا من كسوة قضاعة ومنعهم ذلك وأم جعفر بن قرط أمر لهم بأفراس فحملهم عليها وأدن لهم بالانصراف ، فانصرفوا . فلما بلغ عمرو بن عباد منزله هيأ هدية من جمال وخيل وغير ذلك وسار إلى جعفر بن قوط فأصابه في مكانه لم يرحل عن